الشيخ الكليني
461
الكافي
( باب ) * ( أنه لا يؤاخذ المسلم بما عمل في الجاهلية ( 1 ) * 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن ناسا أتوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعد ما أسلموا فقالوا : يا رسول الله أيؤخذ الرجل منا بما كان عمل في الجاهلية بعد إسلامه ؟ فقال لهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من حسن إسلامه وصح يقين إيمانه لم يأخذه الله تبارك وتعالى بما عمل في الجاهلية ومن سخف إسلامه ولم يصح يقين إيمانه أخذه الله تبارك وتعالى بالأول والآخر . 2 - علي بن إبر هيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد الجوهري ، عن المنقري ، عن فضيل بن عياض قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، عن الرجل يحسن في الاسلام أيؤاخذ بما عمل في الجاهلية ؟ فقال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من أحسن في الاسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء في الاسلام اخذ بالأول والآخر . ( باب ) * ( أن الكفر مع التوبة لا يبطل العمل ( 2 ) * 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب وغيره ، عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من كان مؤمنا فعمل خيرا في إيمانه ثم أصابته فتنه فكفر ثم تاب بعد كفره كتب له وحسب بكل شئ كان عمله في إيمانه ولا يبطله الكفر إذا تاب بعد كفره .
--> ( 1 ) لم يكن هذا العنوان في بعض النسخ . ( 2 ) ليس هذا العنوان في بعض النسخ وفى بعضها [ باب توبة المرتد ] .